الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
812
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
سرهما - لم يكن يأمر بغلق الباب مردود بأنه إنما كان يقيم الأذكار النقشبندية في زاويته الخاصة به وبأصحابه لا في المسجد الجامع ، فيأمن من دخول أجنبي لحضرته ، كما روى ذلك عن حضرة مولانا خالد ، وعليه فما يفعله ذرية الإمام الرباني - رضي اللّه عنه - ، وغيرهم في الحرم المكي وغيره ، من إقامة الأذكار والتوجه على رؤوس الأشهاد مغاير لآدابهم ، إذ لا تخلو النظارة من جاهل . أخبرني الوالد الماجد أنه رأى من بعض الواقفين ما لا يليق بشأن الطريقة العلية من السخرية . فيكون في غلق الباب سد للذريعة ، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة في أصول الشريعة . وبالكلام على ما في غلق الباب من الدقائق ، قد أغلقنا بحمده تعالى باب هذه الحدائق ، بعد تحسين تحصين كل الجهات ، بشوكة بركة توجهات ، من اشتملت عليه من السادات ، راجين منه تبارك وتعالى أن يمنحها لدى أهلها وإقبالا ! ويحميها من كل من ساء حالا وقالا . وإني لأرجو اللّه حتى كأنني * أرى بجميل الظن ما اللّه صانع ومما يرى في رجب من العجب ، أنه لما صحت بياضا قال تاريخها : صححت في شهر رجب . اللهم إنا نتوسل إليك بحرمة هؤلاء الكرام لديك ، أن لا تجعل همنا إلا أنت ولا تدلنا إلا عليك ! . [ قصيدة للمؤلف بالاستغاثة بخاتم الأنبياء والمرسلين ] يا حليما عند فرط الغضب * وعليما كيف كشف الكرب وحكيما نفذت أحكامه * ورحيما بالمسيء المذنب وكريما ما لإكراماته * غير وافي فضله من سبب قد توسلت بجاه المصطفى * سيد الخلق النبيّ العربي رحمة الأمّة والغوث الذي * كل من يممه لم يخب وبجاه الأنبيا والرسل وال * أولياء والشرفا والكتب وبجاه كل ذي جاه له * عندك اللهم أسنى الرتب لا تعاملني بأعمالي التي * فرطت مني بسوء الأدب